jeudi 24 septembre 2009

الرديف موريطانيا و بوركينافاسو

البارح دعاني ربي قلت نتفرج في اخبار تونس سبعة املا في اني نرى حال ناسنا واخويانا في الرديف, لكن دوويو ما ريت كان حديث على صانع التغيير و الطيارة الي بعثها غادي والناس لمساكن الي يشكرو فيه على هاللفته الكريمه .الي هبلني انو من بعد في لاخبار عداو نفس الخبير اما في بلدان اخرى لول طيارة بعثها المعلم لموريطانيا كي العاده شويه كوفيرتات و طريف لسان عصفور و الثاني طيارة لبوركينافاسو بنفس الحموله وكي العاده الناس تشكر في كرم المعلم. اش معناها معناها لوخيان في الرديف محسوبين كسكان موريطانيا او بوركينافاسو, مع احترامنا ليهم, يعني اهل الرديف كيف ايا ناس في دوله شقيقة او صديقه نبعثولهم طيارة مونه كيف تصيبهم كارثه و السلام بالعافيه.لا لا لا موش هكه نتعاملو مع مواطنينين تونسيين منكوبين موش هكه نعاونوهم موش هكه نواسوهم عيب و عار فوق من 20 ضحية يهزهم الماء من غير ما نذكرو اسمائهم عيب نحسبوهم مجرد ضحايا ولا قش هازو الماء.وقتاش باش يصبح التونسي مواطن موش رقم ولا ضحية نطلبو منو يصفق للنظام قبل ما نمدولو يد المساعده.انا كي تفرجت في لاخبار متاع تونس سبعة قلت احنا موش عندنا كارثة في الرديف اما عندنا كارثه اخلاقية في تونس سبعه الي اتاجربمصايب الناس و ضعفهم باش تفتك منهم شكرلبن علي ودعم رخيص لحملتو النتخابية ولهنا نقترح عليهم شعار جديد لحمتلو الانتخابيه: بن علي للممات بالمقرونة و الكوفيرتات.

4 commentaires:

bent 3ayla a dit…

ما تصح الصدقة كان ما امالي الدار يتززاو. و مدام عنا بزايد فلوس و متبرعين بيهم لموريطانيا و الرديف مش من باب اولى و احرى كيما قالت ارابيكا نعملولهم مساكن شعبية؟i ،

Hamadi a dit…

عندنا كارثه اخلاقية في تونس.

subjectif a dit…

الخطير في الحكاية انو البشر معادش عندو قدر وقيمة في بلادو في بالهم لحكاية مقرونة و فروشات و تراكس تنظف الكياس تناسو الي عشرين نفس بشرية راحت قالك البوق متاع الجامع ما وقفش مالمناداة للدفن يعني جو تراجيدي لا من فكر في الصغار والشوك لبسيشيك الي صارلهم و الامات والباء الي فقدو صغارهم.لو كان جات الدنيا دنيا راهي الدولة اعلنت الحداد و تحل باب للتبرع و تبعث اطباء نفسيين و تعلن اسماء الي توفوا باش الناس تفهم اش صار موش نبعث و زير و كمشه بنادريه و لاباس

ashraf a dit…

au pays des merveilles,tout est possible,,, fumez du thé pour rester éveillés le cauchemar continu.....
ashref9