dimanche 28 juin 2009

حكاية واقعية: روميو و جوليت تونس 2009

زوز صغار كالنوار طفل وطفلة عمرهم في العشرين يحبو بعضهم يموتو على بعضهم.ليوم فهمت اش معناه يموتو على بعضهم.الوليد من عرش والبنية من عرش اخر عرش مايعطيش بناتو للبراني حتى لوكان جارهم.يحبها وتحبو يخاف عليها و تخاف عليه هي روحو وهو روحها اما لا مستحيل بنتي نعطيها لبراني هكه قال بو الطفله حاولت فيه كلماتو حكات مع امها اما زايد مستحيل و نهار دخلت للدوش تلفنت لصاحبها و قاتلو حكايتنا و فات وعمري باش يوفى توه باش نحرق روحي وصبت على روحها بدون كاز و شعلت النار.حبيبها في دارو طيش التلفون وشعل النار في بدنوكيما عملت حبيبتو.لبنية ماتت محروقة و لوليد لتوه في الكوما ما بين موت وحيا.حكايتنا واقعية ميا بالميا و صارت هالليمات في البلاد التونسية موش في ايطاليا كيف مسرحية العملاق شكسبير روميو و جوليات.اما الضحايا كيف كيف زوز يحبو بعضهم والاسباب كيف كيف عايلات ما يحبوش بعضهم و النتيجة كيف كيف يموتو العشاق بالسم في روميو و جوليات و حرقا في حكايتنا.وكيما قلت بكري توه فهمت اش معناه نموت عليك يعني و بكل بساطة ننهي حياتي اذا ما تكونش معايا.وكيما قال ابن حزم الاندلسي ومن الحب ما قتل

2 commentaires:

Sonia a dit…

يلعن بو الجهل والتخلف والبهامة والوالدين اللي كيف هكا ...

subjectif a dit…

SONIA
اذا علي ابن ابي طالب اذا كان الفقر رجلا لقتلته انا نقول امام حالة كيما هكه يا سونيا لو كان الجهل رجلا نلعلو بو جد والديه و نقتلو قبل ما يكمل يقتل برشه ضحايا كيما هالوليد و لبنيه.الاغرب يا صديقتي ثمه ناس زعمه زعمه واعيين اما امام حكم القبيله يسكتو و ما يثوروش عليهم.